أول قائدة حزب يساري بالمغرب: نحتاج لرجة فكرية لإنصاف النساء    »   إتمام معسكر اللاجئين السوريين..وتوقعات بمجيء مليون و500 ألف نازح    »   بغداد تلوح بتقليص حجم علاقاتها مع الدول التي تتخذ منها مواقف سلبية    »   الكوردستاني يعلنها: خيار الاستقلال الاقرب للقيادة الكوردية حال استمرار معاناتنا ورفض دستورنا    »   عراقي يدخل تاريخ بريطانيا بحصوله على جنسية المملكة عن 104 اعوام    »   روسيا والصين تحبطان مشروع قرار بمجلس الامن بشأن سوريا    »   ناشطون ومدنيون يحيون الذكرى 64 لاغتيال رجل اللاعنف غاندي    »   انخفاض التبادل التجاري بين ايران واقليم كوردستان بنسبة 90%    »   السعودية تعزل العراق بجدار أمني في "مناقصة عامة"    »   الحكومة العراقية: طلب الاستثناء من العقوبات على إيران يهدف لحماية أموال العراق ومصالح تجاره    »   

Untitled Document

الاهداف و النظام الداخلي


Untitled Document

رابطة المراة العراقية


القائمة الرئيسية


Untitled Document

شهيدات رابطة المرأة العراقية


Untitled Document

استمع


منـوعـات


المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :11
أكثر عدد زيارات كان : 15711
في تاريخ : 19 /06 /2011
عدد زوار الموقع

Untitled Document

بيان رابطة المرأة العراقية

لجنة تنسيق فروع الخارج


Untitled Document

اغاني للوطن



مجلة أميركية: لا خروج للولايات المتحدة من العراق بحلول عام 2011
وكالات
نشرت مجلة (نيوزويك) الأميركية على موقعها الالكتروني اليوم الاثنين، تقريراً جاء فيه ان بحلول العام 2011 ستكون الولايات المتحدة قد خرجت من العراق وفي طور الخروج من أفغانستان. لاتصدقوا ذلك لا مخرج. مشيرا الى ان الأميركيين مغرمون عندما يطرح موضوع الحرب، بالاقتباس عن مفكرين عسكريين مثل سان تزو وكلاوسويتز. لكن ربما يكون الخبير الاستراتيجي الذي يجب أن نسمع قوله أكثر من غيره بشأن مأزق السياسة الخارجية الأميركية الحالي هو جان بول سارتر.
وذكر التقرير الذي كتبه ريتشارد الن هلس ان "مسرحية No Exit (لا مخرج) لسارتر تعرض لشخصيات لا يستطيعون الهروب من بعضهم بعضا. وأحدهم يقول: "جهنم هي الآخرون". ما صلة ذلك بالموضوع؟ لأن أميركا تجد نفسها في كل من العراق وأفغانستان متورطة (قد يقول البعض انها واقعة في مصيدة) في مواقف صعبة (قد يصفها البعض بأنها جهنم) حيث تعتمد قدرتها على الخروج بنجاح بشكل كبير على شركائها المحليين. إن الولايات المتحدة تعتمد على العراقيين والأفغان ليقوموا بأشياء أكثر كي يستطيع الأميركان أن يقوموا بأشياء أقل. ولكن لا يبدو في أي من البلدين أن الأمور ستؤول إلى ذلك".
وأضاف هلس "ففي العراق، التزمت أميركا بالخروج الصعب، ووقعت الحكومتان الأميركية والعراقية معاهدة تقتضي أن يغادر الجنود الأميركيون (لا يزال عددهم يتراوح عند 120 ألف جندي) مع نهاية 2011. وفي خطابه الذي ألقاه في ويست بوينت، التزم الرئيس أوباما بالخروج "الناعم" من أفغانستان، متعهدا بأن يبدأ بتخفيض أعداد القوات الأميركية هناك بحلول صيف 2011. أما ما لم يقله فهو مدى سرعة تقليص القوات الأميركية وكم سيبقى هناك وحتى متى. والأمر الأهم هو أنه لم يذكر أحد ما الذي سيحدث إن بقيت "الظروف على الأرض" على ما هي عليه أو ساءت، أي إن تبين أن الجيش والشرطة الأفغانية ليسوا جاهزين لتولي الأمور.
وذكر التقرير ان "هناك من الأسباب ما يكفي للاقتناع بأنهم لن يكونوا جاهزين. من الواضح أن الرئيس اوباما يأمل أن يؤدي التهديد بالانسحاب إلى تركيز ذهني أكبر من قبل شركائهم الأفغان غير الكاملين. وقد سعى اوباما لايصال رسالة مفادها الأهمية الملحة للموضوع، قائلا: "لقد ولت أيام تقديم شيكات على بياض". ولكن ليس هناك من ضمانة أن هذا التهديد الضمني سينفع، فقد يرى فيه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خدعة، مستنتجا أن أوباما لن ينسحب مما أطلق عليه قبل شهور "حربا ضرورية" ومن مصالح وصفها حديثا بأنها حيوية للأمن القومي الأميركي. وعلى الأرجح فإن كرزاي ليس مخطئا.
وجاء في التقرير "أنظر إلى العراق فحسب. فحتى مع معرفة أن القوات الأميركية ستنسحب، نجد أن السياسيين العراقيين يتشاجرون حول قانون الانتخاب. وحتى لو أجريت الانتخابات، فمن غير الواضح إن كان من الممكن أن تتشكل حكومة فعالة. ولا يزال على كرد العراق والسنة والشيعة أن يثبتوا وجود إرادة ثابتة بالعمل معا سلميا، حيث لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق لتوزيع الثروة النفطية أو ماذا يجب فعله لتمكين أربعة ملايين نازح ولاجئ من سكان البلاد للعودة آمنين إلى بيوتهم. وقد تدهور الوضع الأمني مؤخرا وقد نرى نمطا متجددا من التفجيرات والعنف".
وأشار هلس بقوله "من الواضح أن العراق مهم جدا لاستقرار واحدة من أهم المناطق في العالم وأكثرها اضطرابا، ولمصالح أمن أميركا الجوهرية. وعلى أوباما بدلا من المخاطرة بانزلاق البلاد إلى الفوضى من جديد، أن يعيد النظر في قرار سحب القوات المقاتلة جميعا بحلول أغسطس 2010. يضاف إلى ذلك أن على الولايات المتحدة في أعقاب الانتخابات أن تقترح إعادة التفاوض حول المعاهدة الثنائية التي تشترط رحيل القوات الأميركية جميعها عام 2011. إن مجرد الإشارة إلى الرغبة في البقاء قد يردع العراقيين عن تصعيد صراعهم.

"إن لم يستطع الأفغان أن يبدأوا بتسلم زمام الأمور من الجيش الأميركي في صيف 2011، فإن أوباما سوف يواجه مجموعة من الخيارات غير المريحة المشابهة. واثنان من هذه الخيارات هي ـ تمديد مدة رفع أعداد القوات لأكثر من 18 شهرا، وزيادة مستويات القوة العسكرية أكثر ـ هما خياران مكلفان بكل المقاييس، والميل لأحدهما قد يسبب أيضا عاصفة نارية سياسية محلية هنا. وأما البديل الواضح ـ أي تخفيض أعداد القوات جوهريا برغم ضعف حكومة كابول والقوات الأمنية الأفغانية ـ فقد يثير أيضا نقدا غاضبا، والحجة في هذه الحالة هو أن من شأن هذا القرار تدمير الهيبة الأميركية وترك الوطن ضعيف التحصين أمام الإرهاب المنطلق من جنوب آسيا". بحسب التقرير.
وأختتم التقرير بالقول ان "استراتيجيات الخروج أسهل تصميما منها تنفيذا. وغالبا ما تتحول إلى استراتيجيات تحمل وصمود. وعلى شاكلة الغرفة في مسرحية سارتر، فإن الدخول في صراع أسهل من الخروج منه".
وريتشارد الن هلس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية الاميركية، هو مؤلف كتاب War of Necessity, War Of Choice: A Memoir of Two Iraq War (حرب الضرورة، حرب اختيار: مذكرات حربين في العراق) .

 



Untitled Document

Iraqi women in 1950s


Untitled Document

نساء خالدات على درب الحرية

شهد لهن التاريخ بالشجاعة


Untitled Document

د. نزيهة الدليمي

سيرة مضيئة


Untitled Document

Untitled Document

امرأة في كل العصور


Untitled Document

عراقيات على درب الوصول


المقــالات

Untitled Document

ام الشهيد


أدب و فـن

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المرأة العراقية
Powered By Arabportal  -  Designed & Developed By Rowafid