أول قائدة حزب يساري بالمغرب: نحتاج لرجة فكرية لإنصاف النساء    »   إتمام معسكر اللاجئين السوريين..وتوقعات بمجيء مليون و500 ألف نازح    »   بغداد تلوح بتقليص حجم علاقاتها مع الدول التي تتخذ منها مواقف سلبية    »   الكوردستاني يعلنها: خيار الاستقلال الاقرب للقيادة الكوردية حال استمرار معاناتنا ورفض دستورنا    »   عراقي يدخل تاريخ بريطانيا بحصوله على جنسية المملكة عن 104 اعوام    »   روسيا والصين تحبطان مشروع قرار بمجلس الامن بشأن سوريا    »   ناشطون ومدنيون يحيون الذكرى 64 لاغتيال رجل اللاعنف غاندي    »   انخفاض التبادل التجاري بين ايران واقليم كوردستان بنسبة 90%    »   السعودية تعزل العراق بجدار أمني في "مناقصة عامة"    »   الحكومة العراقية: طلب الاستثناء من العقوبات على إيران يهدف لحماية أموال العراق ومصالح تجاره    »   

Untitled Document

الاهداف و النظام الداخلي


Untitled Document

رابطة المراة العراقية


القائمة الرئيسية


Untitled Document

شهيدات رابطة المرأة العراقية


Untitled Document

استمع


منـوعـات


المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :13
أكثر عدد زيارات كان : 15711
في تاريخ : 19 /06 /2011
عدد زوار الموقع

Untitled Document

بيان رابطة المرأة العراقية

لجنة تنسيق فروع الخارج


Untitled Document

اغاني للوطن



هذا العراقُ.... أين أنتم منه؟!*
ئاشتي
يمتص الانتظار كل لحظات تفاؤلك، رغم محاولاتك إيقاد شعلة الأمل في روحك بكل أدوات وأفعال الترجي، رامياً خلف ظهرك كل عقم وجفاف السنوات السبع، أو ربما محاولة للدخول في متاهة النسيان، لاسيما والزمن في عراقنا قد فقد أحد أركان ثلاثيته، (أقرأ: الماضي)، لهذا أضحى التفاؤل موجة تائهة في بحر بدون شطآن، ونما في روحك عراق الوهم ثانية، (كم كان عراقُ الوهم جميلاً)، حتى حسبت أنك تعود ثانية إلى نهاية السبعينات من القرن الماضي، حيث سيف الجلاد مسلول، وحيث الحرية هاربة نحو فضاء معتم.
يمتص الانتظار كل لحظات تفاؤلك، وأنت الغارق حد الهذيان بحب العراق، نخيلا ورافدين، جبالا وأشجار بلوط، لغات وتقاليد، ويمتزج انتماؤك الشيوعي بتواضع الحب في عيون الأطفال، فيرتبك التمايز عندك، بين عراقية شيوعيتك وشيوعية عراقيتك، وكأن التوالد بينهما متداخل، فتروح تبحث عن هذا الإصرار القابع في خلاياك حد التناسخ، كي ترتوي أكثر في حب عراقك، فلا تجد غير انتمائك الشيوعي، وفرح الحب في عيون الأطفال.
يمتص الانتظار كل لحظات تفاؤلك، وأنت تدري بأن أبناء عراقك يعيشون تحت سماء من صهد، وهم بانتظار تشكيل الحكومة!! ويشربون الماء المالح الساخن، وهم بانتظار تشكيل الحكومة!! ويقتلون بالمجان بفعل التزاحم على الكراسي، وهم بانتظار تشكيل الحكومة!! ويدفنون قتلاهم بصمت القبور، وهم بانتظار تشكيل الحكومة!! يلعق أبناء عراقك ظلمة المنافي في بلدان الشتات، وكأن العراق تشظى إلى جزر في بحار العالم، وهم ينتظرون تشكيل الحكومة!!يبحثون عن عمل في مجالات البطالة، وهم ينتظرون تشكيل الحكومة!! والحكومة غارقة في تشكيل مشاكلها، وكأن العراق لعبتها التي تتسلى بها، خارج أطار الزمن، والمنطق، والضمير.
يمتص الانتظار كل لحظات تفاؤلك، إن كانت هناك لحظات لهذا التفاؤل، مادام البعض يريد إعادة تشكيل العراق على مقاساته هو. ومادام البعض يريد أن يشرب من ضرع العراق حد التقيؤ. ومادام البعض يريد أن يكون العراق حلالا زلالا له وحده. متناسين أن العراق هو عراق الجواهري والسياب وسعدي يوسف والنواب، مثلما هو عراق عبدالله كوران وبلند الحيدري، ونازك الملائكة وفتاة الجسر، هذا العراق عراقنا.
نعم هذا العراق.. فأين أنتم منه إلى الآن؟؟
 



Untitled Document

Iraqi women in 1950s


Untitled Document

نساء خالدات على درب الحرية

شهد لهن التاريخ بالشجاعة


Untitled Document

د. نزيهة الدليمي

سيرة مضيئة


Untitled Document

Untitled Document

امرأة في كل العصور


Untitled Document

عراقيات على درب الوصول


المقــالات

Untitled Document

ام الشهيد


أدب و فـن

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المرأة العراقية
Powered By Arabportal  -  Designed & Developed By Rowafid