الرياضة أخلاق وقيم حية
بقلم : منعم جابر
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

لم تكن الرياضة في يوم من الأيام ممارسة بلا قيم ولا أخلاق، بل تعلمنا منها منذ نعومة اظفارنا على مبادئ وتربية وسلوك منضبط ومنافسة شريفة عادلة، وكان معلمونا ومدربونا يؤكدون لنا بأن الأصل في الرياضة هو الأخلاق والمنافسة الشريفة والقائمة على احترام المنافس واللعب بشرف.

لكن وجدنا ان المنافسة صارت بعيدة عن القيم والمبادئ وقد غلبت المادة على كل شيء وسادت عقلية الاحتراف، وهذا ما حصل في بطولة الأمم الآسيوية بكرة القدم فقد عملت بعض الفرق بتجنب اللعب مع فرق تميزت بتطور مستواها من أجل الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة، حيث خسرت مباريات كان من الممكن ان تفوز بها وتلاعبت بالنتائج وغيرت مسار البطولة، وهذا أمر مؤسف مخالف لتعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم في المادة (3) والتي تنص على ما يلي: «نحن لا نشارك في المراهنة ولا نسمح بأي شكل من الاشكال بالتلاعب في نتائج مبارياتها». كذلك نجد ان الميثاق الأولمبي قد أكد على ضرورة الابتعاد عن التواطئ والمراهنات، فما حصل هو غش وتواطئ يتعارض مع القيم الأولمبية وينتهك قيمها.

ان ما حصل في منافسات بطولة الأمم الآسيوية من تلاعب في نتائج المجموعة الخامسة وخاصة ما حصل في نتيجتي مباراة (كوريا الجنوبية وماليزيا والأردن والبحرين) في محاولة لتجنب المنتخب الياباني القوى والمنافس على البطولة الآسيوية.

ان هذا التلاعب هو ظاهرة خطيرة تتسبب في تدمير الكرة الآسيوية إذا ما مرت من دون حساب، وكذلك هي دعوة حقيقية للعاملين في الاتحاد الآسيوي بالدفاع عن كرتهم وشرف اللعبة التي تدافع عنها الأمم الناهضة.

نأمل ان تنظروا بعين الاهتمام والصدق من أجل رياضة حقيقية وبطولات تقدم للجماهير كرة قدم متطورة بعيدة عن الغش والتلاعب.

طريق الشعب

  كتب بتأريخ :  السبت 10-02-2024     عدد القراء :  258       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 
 

 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced