الموانئ العراقية تتهم موانئ دول مجاورة بمحاربتها عبر "ترويج" الشائعات
نشر بواسطة:
Adminstrator
الثلاثاء 08-06-2010
السومرية نيوز/ البصرة
اتهمت الشركة العامة لموانئ العراق، الثلاثاء، موانئ منافسة في دول مجاورة بالترويج بشكل غير مباشر لإشاعات تهدف إلى التقليل من مكانة الموانئ العراقية، ومن بينها الاتهامات التي أشيعت حول صفقة شراء الحفارة البحرية "طيبة"، مؤكدة أن الحفارة استوفت كلفة شرائها بالكامل ووفرت على الشركة إنفاق أكثر من 22 مليون دولار.
وقال معاون مدير قسم الحفر البحري في الشركة ضياء هاشم أحمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "موانئ دول الجوار تحاول تشويه سمعة الموانئ العراقية من خلال إثارة الإشاعات وتوجيه الاتهامات لها بشكل غير مباشر"، موضحا أن "تطور الموانئ العراقية معناه تراجع عدد البواخر التي تقصد موانئ دول الجوار، ولهذا تسعى بعض الموانئ المنافسة للانتقاص من قيمة الموانئ العراقية".
وأضاف أحمد أن "الاتهامات والشكوك التي تثار حول صفقة شراء الحفارة البحرية (طيبة) تندرج ضمن تلك الممارسات"، وتابع بالقول إن "الحفارة التي استلمناها عام 2009 وبلغت كلفة شرائها 17 مليون و750 ألف دولار، هي حفارة مستعملة صينية الصنع لكنها ذات تقنيات حديثة ومجهزة بمعدات ومكائن متطورة وتبلغ طاقتها 4500 م3 في الساعة وتعمل حالياً بواقع 18 ألف م3 في اليوم".
ولفت معاون مدير قسم الحفر البحري في الشركة إلى أن "شراء حفارة هولندية جديدة تتمتع بالمواصفات نفسها يكلف نحو 160 مليون دولار"، واستدرك قائلاً إن "قلة التخصيصات المالية دفعت بشركة الموانئ إلى شراء الحفارة (طيبة) نظراً لسعرها المناسب"، بحسب تعبيره.
وكان العراق خلال سبعينيات القرن الماضي يمتلك أكبر أسطول للحفر البحري في الشرق الأوسط حيث كان يتكون من 28 حفارة، فيما توجد حالياً ثماني حفارات معظمها ذات تقنيات بدائية وتعمل بأقل من طاقتها التصميمية وهي المربد، التحرير، رام الله، الزبير، البصرة، سيف الكرار، الناصرية، وأكبرها من حيث الحجم الحفارة طيبة وتتولى جميعها تعميق القنوات الملاحية المؤدية إلى الموانئ العراقية من خلال تنظيفها من الترسبات والأطيان التي يؤدي تراكمها بفعل ظاهرة المد والجزر إلى عرقلة مرور السفن وبخاصة ذات الأحجام الكبيرة.
وبحسب معاون مدير قسم الحفر البحري فان "هيئة النزاهة التي تحقق لجانها حالياً بعملية شراء الحفارة (طيبة) استفسرت في الشهر الماضي من المنظمة البحرية العالمية (IMO) عن مواصفاتها وإمكانياتها وجاءت الإجابة مطابقة للمواصفات التي تضمنها عقد شراء الحفارة".
وشدد أحمد على أن "شركة الموانئ ليس لديها ما تخفيه بشأن عملية شراء الحفارة، لأن الحفارة استوفت كلفة شرائها بالكامل لحفرها حتى الآن مليون و797 ألف م3 في حين أن التعريفة العالمية لحفر المتر المكعب الواحد بحدود 12 دولار ما يعني أن الحفارة وفرت على الشركة إنفاق 22 مليون و462 ألف دولار".
وأوضح أن "الأعمال التي حققتها الحفارة تضمنت زيادة مستوى أعماق الممر الملاحي رقم 1 المتفرع من قناة أم قصر من 7 أمتار ونصف إلى 11 مترا ونصف"، متوقعا أن "تستمر الحفارة بالعمل لأكثر من 15 سنة قادمة قبل أن تحال على التقاعد".
وكان العشرات من منتسبي الشركة العامة لموانئ العراق، تظاهروا في السابع والعشرين من الشهر الماضي، أمام مقر الشركة احتجاجاً على عدم تفعيل قانون الخدمة البحرية المدنية، وطالبوا بصرف حصتهم من الأرباح السنوية، فضلاً عن مكافحة الفساد الإداري في الشركة وكانت معظم اتهاماتهم تتمحور حول صفقة شراء الحفارة (طيبة) التي وصفها المتظاهرون بـ"المشبوهة"، وإنها "عبارة عن كتلة ضخمة من الحديد الخردة
مرات القراءة: 3545 - التعليقات: 0
نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ،
يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث
المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ