أفواج العراقيون القادمون من الوسط والجنوب يجدون صعوبة في المبيت بمدن الاقليم!!
نشر بواسطة: Adminstrator
الأحد 25-07-2010
 
   
اربيل / السليمانية / الملف برس
منذ خمسينات القرن الماضي ويوم كانت درجات الحرارة لاتتعدى الاربعين درجة كانت مصايف شقلاة وسرسنك ملاذاً امناً للعوائل الميسورة والطبقة الوسطى من حرارة (تموز واب) ..واختفت هذه الظاهرة بعد دخول الاقليم في نزاعات مسلحة مع السلطات في بغداد منذ اندلاعها  ستينات القرن الماضي وحتى وقت قليل بعد العام 2003 عند تغيير النظام عندما عاد العراقيون الى الاقليم سياحة او هرباً من الحرب الطائفية التي اشتد اوارها في كل انحاء العراق عدا محافظات اقليم كردستان التي كانت ملاذا امنا لكثير من العراقيين الذين لجأوا الى الاقليم الذي وفر قدراً كبيرا من الامن والامان، كما ان سلطات الاقليم وفرت فرصاً لعمل الكفاءات العراقية التي استهدفها الارهاب من الاطباء والمهندسين وغيرهم،  وتشهد مدن اقليم كردستان العراق انتعاشا في الحركة السياحية هذه الايام بفضل افواج العراقيين القادمين من وسط وجنوب البلاد هربا من حرارة الصيف والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي.وتصل هذه الافواج بالتنسيق مع شركات سياحية محلية تقوم بتنظيم رحلات لفترات محدودة للاسترخاء في ظل درجات حرارة ربيعية.ويتمتع اقليم كردستان اضافة الى مناطقه السياحية وطبيعته الخلابة باستقرار امني كبير مقارنة بباقي مناطق العراق.وفي بلدة شقلاوة شمال اربيل عاصمة اقليم كردستان (320 كلم شمال بغداد)، انتشرت العائلات العربية والكردية واختلطت الموسيقى الكردية بالعربية التي تبثها المقاهي التي انتشرت على الروابي الخضراء.ويقول خليل اسماعلي (56 عاما) مدرس من اهالي حي المشتل في بغداد، الذي جاء مع عائلته الى بلدة شقلاوة، خمسين كيلومترا شمال اربيل، ان "حرارة الجو في بغداد لا تطاق والانقطاع المستمر بالكهرباء يزيد الامر سوءا، لذلك قررنا المجيء الى كردستان حتى انتهاء موجة الحر".وتعيش مناطق وسط وجنوب العراق، اياما شديدة الحرارة بفعل موجة الحر التي ترتفع فيها الحرارة الى نحو خمسين درجة مئوية، الامر الذي دفع حكومة البلاد الى اتخاذ قرار بتعطيل الدوام الرسمي في حال الارتفاع المفرط في درجات الحرارة.وما يزيد الامر صعوبة، انقطاع التيار لساعات طويلة يصل الى عشرين ساعة في اليوم، في معظم مناطق العراق في ايام صيفية لاهبة.وتقول ابتهاج عبد الخضر (34 عاما)، والتي جاءت مع عائلتها من البصرة (550 كلم جنوب بغداد) وهي تجلس على سفح جبل سفين في شقلاوة "لا يمكن وصف فارق درجات الحرارة بين البصرة وكردستان وحلاوة الجو والمناطق الخضراء والينابيع التي من حولنا".وتابعت "جئنا في البداية على اساس البقاء ايام قليلة، ولكننا سنحاول تاخير عودتنا اطول قدر ممكن".وقال مولي جبار مدير عام السياحة في اقليم كردستان "نتوقع زيادة كبيرة في اعداد السياح القادمين الى الاقليم هذا العام".واضاف ان التقديرات الاولية تشير الى زيادة تصل الى اكثر من 20% عن العام الماضي، حتى الان (..) هناك ارتفاع متواصل في اعداد السياح القادمين الى الاقليم".وخلال موجة العنف الطائفي التي اجتاحت معظم مناطق العراق خلال الاعوام 2005-2008، لم يكن بامكان العراقيين من اهالي الوسط والجنوب دخول اقليم كردستان دون ضمانة يقدمها شخص من اهالي الاقليم.ولكن اليوم، قامت حكومة اقليم كردستان الذي يضم محافظات اربيل والسليمانية ودهوك والتي تتمتع باستقلال واسع بتقديم تسهيلات كبيرة للشركات السياحية والزوار المتوجهين للمناطق السياحية، بعد ان كانت تفرض اجراءات امنية مشددة لمنع تسلل الارهابيين الى الاقليم.وقال ياس احمد (27 سنة) القادم مع مجموعة من اصدقائه من بغداد الى شقلاوة بعد جولة زار خلالها دهوك والسليمانية، ان "كردستان هي المتنفس الوحيد للعراقيين" واعرب عن امله في "بناء فنادق ومشاريع سياحية تستوعب اكبر عدد ممكن من العراقيين".واكد رفيقه علي حسين (24 عاما) "بصعوبة كبيرة وجدنا مكانا للمبيت في فندق، بعد جولة استمرت ساعات".وساهم توافد الزوار في انتعاش العمل في الفنادق والمطاعم والمقاهي في عموم الاقليم.وقال هيزا سيركو صاحب فندق "اسوس" في السليمانية (270 كلم شمال بغداد)، "جاءنا عدد كبير من السياح، خصوصا من بغداد" وتابع "اول شيء يسألون عنه هو الكهرباء".بدوره، قال سرود قادر (64 عاما) صاحب فندق "قصر دية" في شقلاوة ان "الاقبال كبير جدا على المناطق السياحية هذا العام مقارنة بالاعوام الماضية".واكد ان "فندقنا محجوز بالكامل حتى بداية شهر رمضان" منتصف شهر اب/اغسطس المقبل.واكد دادفان صبحي احد المسؤولين في فندق "سولاف" في دهوك ان "اعداد السياح هذا الصيف كبيرة جدا وتقدر بضعف اعدادهم في العام الماضي"، مؤكدا "اضطررنا عدة مرات الى ارشادهم الى فنادق اخرى في مناطق خارج دهوك لعدم وجود اماكن شاغرة لدينا".واعرب عن امله بان "يتبى المسؤولون في الاقليم خطة تؤمن بناء فنادق وتطبيق انظمة تؤمن تحقيق استثمارات سياحية في كردستان".وقال سامر عبد الله (62 عاما) من الموصل وهو يراقب حفيده البالغ من العمر عشرة اعوام وهو يلعب في بركة ماء يتدفق من شلال سيبه في عقرة (150 كلم شمال غرب اربيل)، ان "حرارة الصيف والانقطاع المستمر للكهرباء ومتاعب الحياة دفعتنا للبحث عن الراحة".وتنتشر في الاقليم عشرات المصايف بينها مصايف بينها سرسنك وسولاف وسيبة في دهوك و شقلاوة وكلي علي بك وشلالات بيخال في اربيل ومناطق سياحية اخرى في السليمانية بينها سدوكان وسرجنار وجبل ازمير.وبفضل حركة الاستثمار الواسعة في الاقليم فأن الكثير من الشركات الاستثمارية وجدت فرصتها في قطاع السياحة ،فقد نشطت حركة بناء الفنادق السياحية والمنتجعات والمدن الترفيهية ولن يمر وقت طويل حتى يكون الاقليم مكاناً مفضلا حتى للاشقاء من دول الخليج وغيرها ..

 
   
 


 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





المهرجان العربي الكلداني
 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced