فريد لفتة: "الخارق" الذي يحلم بأن يكون أول رائد فضاء عراقي
نشر بواسطة: Adminstrator
الخميس 28-05-2009
 
   
يقول فريد إن تجربة القفز فوق قمة إيفرست لم تشبع أو ترض طموحه، فهو يحلم أن يكون أول رائد فضاء في تاريخ العراق


في الجارديان البريطانية الصادرة اليوم تحقيق لمراسل الصحيفة في العاصمة بغداد، مايكل هوارد، يتحدث فيه عن فريد لفتة، الذي تصفه الصحيفة بأنه "رجل العراق الخارق" الذي جعل من نفسه قدوة لشباب بلاده بعد أن سجل اسمه في كتاب غينيس للأرقام القياسية إثر مشاركته في أول قفز حر في الهواء فوق قمة جبل إيفرست وكشفه عن طموحه بأن يصبح أول رائد فضاء عراقي.

تنقل الصحيفة عن فريد قوله: "أريد ان أمثل بلدي وأن أكون واحدا من الرجال الذي أظهروا بكل تواضع ما الذي يعنيه أن تكون إنسانا جيدا، تماما كما فعل نيل آرمسترونج ويوري جاجارين."

ويضيف فريد، الذي كان يتحدث لمراسل الصحيفة من مكتب أحد نواب الكتاة الصدرية في البرلمان العراقي الذي كرَّمه مؤخرا "لإنجازاته الكبيرة"، قائلا: "أنا لا أعرف ما هي الآليات (أي التي يمكن أن تجعل منه رائد فضاء)، فأنا لست سياسيا ولا أود أن أكون كذلك."

القفز فوق بغداد


  إن الشباب العراقي بحاجة إلى مثل يقتدي به مثل فريد لفتة، فهو يساعد شباب بلاده على الحلم والابتعاد عن السلاح والعنف

عمار الشهبندر، من معهد الحرب والسلام في العراق
يقول فريد، البالغ من العمر 30 عاما، إنه يعد العدة الآن لكي يكون أول مدني يقفز بشكل حر في سماء العاصمة العراقية بغداد منذ الحرب التي أطاحت بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003، وذلك في مؤش على تحسن الوضع الأمني في البلاد.

ويردف فريد، الذي ينتظر الآن بفارغ الصبر للحصول على ترخيص رسمي من السلطات المختصة في بلاده ليتسنى له تحقيق حلمه بالقفز فوق بغداد: "إن القفز فوق مدينة عانت من الحرب يعتبر في وسط محترفي القفز الحر مؤشرا على أن الحرب قد انتهت. وأنا سأقدم على هذه الخطوة لأنني أود أن أقول للعالم أجمع إننا بتنا ننعم الآن بالسلام، ولم نعد في حالة حرب أبدا."

وينقل تقرير الجارديان عن عمار الشهبندر، الذي يعمل لصالح معهد الحرب والسلام في العراق، قوله بشأن أهمية توقيت صعود نجم فريد في عالم الشهرة: "إن الشباب العراقي بحاجة إلى مثل يقتدي به مثل فريد لفتة، فهو يساعد شباب بلاده على الحلم والابتعاد عن السلاح والعنف."

مدمن مغامرات

يقول التقرير إن فريد مدمن على المغامرات مذ كان طفلا يافعا، إذ ينقل عنه قوله: "لقد اعتدت التسلق إلى ظهر الخزانة في غرفة نومي ومن ثم القفز من علٍ. كانت أمي تنزعج ويجن جنونها وتعاقبني لأنني أحلت الغرفة إلى فوضى عارمة. لكن تلك المرحلة شكلت الجزء غير الرسمي من مسيرتي المهنية، إذ لم أكن أتجاوز حينها بعد الخامسة من عمري، وإن كان والديذَ ما زالان يعتقدان بأنني مجنون."

وتضيف الصحيفة في رصدها لتفاصيل حياة فريد، إذ تخبرنا كيف ترعرع وشبَّ في بغداد قبل أن ينتقل إلى إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة مع اندلاع حرب العراق عام 2003.


  إن الفتيات العراقيات لا يرغبن، على ما يبدو، بالاقتراب من رجل يحيا حياة مليئة باللهاث وحبس الأنفاس

فريد لفتة، شارك في أول عملية قفز فوق قمة جبل إيفرست ويسعى ليكون أول رائد فضاء عراقي
وفي دبي، واصل فريد هوايته في ركوب وسباق الدراجات النارية، ليتحول سريعا إلى سائق دراجات محترف، فمدرب للغطس والغوص، فمحترف في مجال القفز الحر في الماء، إذ استطاع الغوض إلى عمق 80 مترا.

إنجازات كبيرة

بعدها تحول فريد إلى الجو ليحوز على رخصة خاصة لقيادة الطائرات ويحقق إنجازات كبيرة في مجال الطيران والقفز في الجو وغيرها من الرياضات الجوية الأخرى.

ويتذكر فريد تلك اللحظة التاريخية من حياته عندما شارك في أول قفزة فوق أعلى قمة جبل في العالم، إذ يقول: "لقد قفزنا من على ارتفاع 30 ألف قدم، أي من على ارتفاع حوالي 1500 قدم تقريبا فوق قمة جبل إيفرست. لقد كان الأمر رائعا، حقا كان شيئا رائعا أن تحلق فوق قمة جبل إيفرست. فلعدة دقائق، كنت امبراطور العالم. لقد وصلت إلى ذروة السعادة، إنها السعادة القصوى."

يقول فريد إن تجربة القفز فوق قمة إيفرست لم تشبع أو ترض طموحه، فسافر في شهر مارس/آذار الماضي إلى روسيا للتدرب هناك ليصبح رائد الفضاء الأول في العراق. وتجيب لياقته البدنية ومستوى تدريبه العالي على لغز قدرته على إتمام تدريبه في مركز الفضاء الروسي في غضون شهرين فقط، مختصرا بذلك فترة الأشهر الستة التي يحتاجها عادة المتدربون للتعود على أساليب التنفس المناسب والتأقلم مع قوى الجاذبية.

تصوير فضائي


غادر فريد العراق مع أسرته مع اندلاع الحرب عام 2003
يقول فريد إنه تخصص في مجال التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو الفضائي، فهو يريد أن يقوم بالتصوير عندما يسير في الفضاء أثناء الرحلة التي يأمل أن تأخذه إلى الفضاء.

ويكشف فريد عن أنه ما يزال يشعر بالوحدة والفراغ العاطفي على الرغم من كل الإنجازات الكبيرة التي حققها في حياته، إذ يقول: "إن الفتيات العراقيات لا يرغبن، على ما يبدو، بالاقتراب من رجل يحيا حياة مليئة باللهاث وحبس الأنفاس."

ويختم فريد، الذي بدأ الشيب يخط رأسه رغم أنه ما زال في ريعان شبابه، فيقول: "فلتنظر إلى شعري. تلك هي نتيجة ذلك الكم الكبير من الأدرينالين."

 
   
 


 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





المهرجان العربي الكلداني
 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced