تدين وتستنكر محلية بابل للحزب الشيوعي العراقي بأشد العبارات الفعل الإجرامي الذي تعرّض له الناشط الاحتجاجي الدكتور ضرغام ماجد، والمتمثّل بمحاولة اغتيال علنية أمام أنظار المواطنين.
إن هذا الاعتداء يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون، واعتداءً مباشراً على الحق في الحياة وسلامة الأفراد، كما يمثّل محاولة واضحة لتكميم الأفواه الوطنية وقمع الحريات العامة في ظل تفشي ظاهرة السلاح المنفلت.
وعليه، نطالب الحكومة المحلية في محافظة بابل والأجهزة الأمنية المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة، وملاحقة الجناة، والكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الأفعال الإجرامية، وتقديمهم إلى العدالة وفقاً للقانون.
كما نؤكد أن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه الإخلال بأمن الوطن والمواطن، والتعدي على الحقوق الدستورية، وفي مقدمتها حرية التعبير عن الرأي والموقف السياسي، ولا سيما إزاء منظومة المحاصصة والفساد.
محلية بابل للحزب الشيوعي العراقي
21 نيسان 2026