حددت الأمم المتحدة الثالث من أيار من كل عام يوماً للدفاع عن حرية الصحافة واستقلالية وسائل الإعلام، ولتكريم الصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء عملهم. ويأخذ الاحتفاء أشكالاً متعددة، كإقامة منتديات ومؤتمرات علمية ونقاشات أكاديمية، وحملات تضامن وأنشطة احتجاجية أو توعوية.
دفاعاً عن صحافة العراق
في بلادنا، يواجه الصحفيون والعاملون في وسائل الإعلام مشكلات وصعوبات مختلفة، تتمثل في إرعابهم وتكميم أفواههم وأقلامهم بشكل مباشر من قبل السلطات الحكومية، أو بشكل غير مباشر من قبل جهات مسلحة أو مجهولة.
كما يتم تشويه سمعتهم ومكانتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو تعريضهم للعنف اللفظي والجسدي والنفسي، أو اتهامهم بدعاوى مدنية وجنائية تفضي إلى عقوبات كبيرة، أو تغييب عدد منهم أو اغتيالهم.
انتهاكات موثقة
جملة الانتهاكات التي تعرّض لها الصحفيون العراقيون تم توثيقها في تقارير رسمية صادرة عن منظمات محلية ودولية، ومنها:
• يحتل العراق المركز 172 من أصل 180 على مؤشر حرية الصحافة.
• ويحتل المرتبة السادسة في المؤشر العالمي لإفلات مرتكبي الانتهاكات ضد الصحفيين من العقاب.
• تم تسجيل 457 حالة انتهاك ضد الصحفيين في عام 2024، و380 حالة في عام 2022.
• قُتل نحو 500 صحفي في اغتيالات أو أثناء التغطيات خلال العقدين الماضيين.
• يتم خطف حوالي 60 صحفياً سنوياً من قبل جهات "مجهولة".
• يضطر كثير من الصحفيين إلى ممارسة الخطاب المستتر تحاشياً للقمع والانتهاك.
موقفنا
يدافع حزبنا الشيوعي العراقي عن حرية التعبير والنشر، والحصول على المعلومات وتداولها، ويطالب بتجسيدها في قوانين، وتوفير الحماية للصحفيين ولكل العاملين في ميدان الإعلام، وتأمين الضمان الاجتماعي لهم ولعائلات الضحايا، واحترام استقلال وسائل الإعلام، ودعم نشاطها باعتبارها ركناً أساسياً في النظام الديمقراطي.
واليوم وبهذه المناسبة، يطالب حزبنا بتوحيد جميع القوى، على اختلاف مستوياتها، أحزاباً ومنظماتٍ وشخصياتٍ وطنية، من أجل حماية الحقوق والحريات الديمقراطية كما جاءت في الدستور.
#الشيوعي_العراقي