أفادت تقارير حقوقية بأن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت المخرجة سميرة نوروز ناصري بعد مداهمة منزلها في طهران دون إذن قضائي، واقتادتها إلى جهة مجهولة، وسط غياب تام للمعلومات عن أسباب توقيفها أو حالتها أو ظروف احتجازها.
شهدت الساحة الثقافية في إيران توتراً جديداً بعد تسجيل حالات اعتقال تعسفي طالت العاملين في الوسط الفني، ما أثار موجة انتقادات حقوقية واسعة ودعوات للكشف عن ملابسات الحادثة وضمان اعتقال الفنانين من الاستهداف الأمني.
ألقت قوات الأمن الإيرانية، القبض على المخرجة السينمائية سميرة نوروز ناصري في طهران، واقتادتها إلى مكان مجهول وفقاً لتقارير صادرة عن منظمات ووسائل إعلام معنية بحقوق الإنسان، وتشير التقارير إلى أن قوة أمنية داهمت منزلها من دون إبراز أي إذن قضائي، وقامت بتفتيشه قبل أن تعتقلها وتنقلها إلى جهة مجهولة.
وحتى لحظة نشر هذه المعلومات، لم تُدل السلطات بأي تفاصيل حول أسباب الاعتقال، أو الجهة المسؤولة عن تنفيذ العملية، كما لم تعرف ظروف احتجازها أو وضعها الصحي.
وتعرب منظمات حقوقية عن قلقها من استمرار حالات الاعتقال التعسفي التي تستهدف فنانين وصحفيين ونشطاء، مطالبة بالكشف الفوري عن مكان وجود سميرة نوروز ناصري، وضمات سلامتها الجسدية والقانونية.
*الغموض يلف مصير الشاعرة فرزانة فرهبد وزوجها منذ اعتقالهما في نيسان
فرزانة فرهبد، الشاعرة والفنانة من مدينة سبزوار في محافظة خراسان رضوي بإيران، وزوجها علي رضا شايكان، لا يزالان معتقلان منذ نيسان/أبريل وسط غياب أي معلومات واضحة بشأن وضعهما.
أفادت مصادر حقوقية بأن الشاعرة والفنانة فرزانة فرهبد وزوجها علي رضا شايكان، الناشط النقابي والمعلم المتطوع في جمعيات تُعنى بالأطفال غير المصحوبين بذويهم، محتجزان منذ 14 نيسان/أبريل الماضي، في ظل غموض يحيط بوضعهما القانوني ومصيرهما.
بحسب المصادر، أُلقي القبض على الزوجين على خلفية اتهامات مرتبطة بوجودهما في المدينة ليلة 28 شباط/فبراير الماضي، ومنذ اعتقالهما، لم تتوافر معلومات واضحة بشأن مجريات قضيتهما أو وضعهما القانوني، وفقاً لإفادات أفراد من عائلتيهما.
وأضافت المصادر أن إغلاق سجن سبزوار لتنفيذ إجراءات أمنية أدى إلى نقل الزوجين إلى سجن تربت حيدرية، الأمر الذي تسبب في صعوبات إضافية أمام ذويهما في زيارتهما ومتابعة أوضاعهما، كما أعاق متابعة الإجراءات المتعلقة بقضيتهما.