لأول مرة منذ استقلال الجزائر في 1962، تم انتخاب امرأة على رأس المجلس الشعبي الوطني الجزائري. وهي خليدة بوفدش البالغة 44 عاما. وقد عملت بوفدش طبيبة في مجال الحساسية والمناعة السريرية في إحدى مستشفيات العاصمة.
كما كانت أيضا رئيسة البرلمان الجديدة، منتخبة في المجلس الولائي لمدينة الجزائر، قبل أن تصبح منذ الثلاثاء، ثالث شخصية في هرم الدولة بعد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
اختار المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الثلاثاء، خليدة بوفدش رئيسة له، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ استقلال البلاد عام 1962.
وجاء انتخاب بوفدش بعد ترشيحها من حزب جبهة التحرير الوطني، الذي تصدر انتخابات الثاني من تموز/ يوليو بحصوله على 91 مقعدا من أصل 407.
وتعد بوفدش واحدة من 25 امرأة فقط فزن بعضوية المجلس، بما يمثل 6.14% من إجمالي أعضائه.
ورغم وجود مرشحين آخرين هما رشيد حساني عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وأمين علوش عن حركة مجتمع السلم ، إلا أن فوز الدكتورة خليدة بوفدش كان متوقعا، بعد أن حظيت بدعم أغلب الكتل البرلمانية ومنها: جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، حركة البناء، النواب المستقلون، صوت الشعب، الكرامة، وجبهة الجزائر الجديدة، وهي كتل تضم أكثر من 300 نائب من أصل 407.
ورغم ظفر امرأة برئاسة المجلس الشعبي الجزائري إلا أن عدد النساء اللواتي تم انتخابهن كنائبات في هذه المؤسسة لا يزال قليلا مقارنة بعدد المنتخبين الرجال.